المقدمة

الفصل ٢ من ٧ · 7 دقيقة قراءة

لماذا أُعدّ هذا المنهج، وكيف عمل فريقه، ومن المستفيد منه

في هذا الفصل · 5 أقسام
  1. مقدمة الطبعة الثانية
  2. المقدمة
  3. منهج العمل في المشروع
  4. المستفيدون من المنهج
  5. فريق العمل

مقدمة الطبعة الثانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فقبل عام صدرت الطبعة الأولى من منهج نماء، ولاقت إقبالًا جيدًا ولله الحمد، ومع ذلك يبقى القصور ملازمًا للبشر ونتاجهم وأعمالهم؛ فمهما اجتهد الإنسان في إتقان عمله وتحريره وضبطه فلن يسلم من القصور والخلل، ولن يصل إلى مرحلة رضاه الكامل عما عمل، فضلًا عن رضا غيره ممن ينظر بعين مختلفة.

تلقينا العديد من الملحوظات والمقترحات من إخواننا القراء، ولا نزال ننتظر منهم المزيد؛ فالمشروع قد خرج من عهدتنا، وأصبح مشروع قرائنا الأكارم.

في هذه الطبعة التي بين يديك أخانا القارئ تمت إضافة عدد من النشاطات والمراجع أعدها فريق العمل في المؤسسة، وتمت الاستعانة بباحثين آخرين.

ونظرًا لما وردنا من تساؤلات من عدد من القراء حول سبل الاستفادة من المنهج وكيفية التعامل معه، فقد أضيف في هذه الطبعة ملحق بعنوان (كيف تتعامل مع هذا المنهج؟) بيَّنا فيه كيفية الاستفادة من المنهج واقترحنا بعض الوسائل والأدوات، نأمل أن يكون في ذلك إجابة عن تساؤلات قرائنا.

كيف تتعامل مع هذا المنهج؟الملحق الذي أضيف في هذه الطبعة

وننتظر من إخواننا الكرام مزيدًا من المقترحات: بإضافة مرجع أو نشاط أو فكرة، أو إبداء ملحوظة، أو تسديد عبارة، أو أفكار مستقبلية؛ لتضمينها في الطبعات التالية بإذن الله.

كما نسعد بتلقي ما يُعده القراء من أفكار وبرامج وخطط عملية لنشرها في الصفحة الخاصة بهذا المنهج في موقع المؤسسة.

نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، وأن ينفع به، ويكفِّر عنا تقصيرنا وسيئاتنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

المشرف على المشروع: د. محمد بن عبدالله الدويش1432/3/2هـ

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله معلمًا ورسولًا للأميين، يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، أما بعد:

فإن بناء الإنسان وإعداده من أولى ما تنشغل به الأمم والمجتمعات، والاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي لا يعدله أي استثمار في مجال آخر.

وإذا كان هذا في شأن الأمم التي لا تعرف من الحياة إلا عالم المادة، وتنتهي عند الحياة الدنيوية الفانية، فكيف بالأمة التي اختارها الله لتكون خير أمة أخرجت للناس؟

ولقد أسهم تعقد الحياة وتداخل المؤثرات في تعقد العملية التربوية، وزاد من معاناة المربين وتساؤلهم وقلقهم على أولادهم وتلامذتهم.

ولم تعد العفوية والجهود الذاتية كافية في مواجهة عالم معقد وعصر متغير؛ فضخامة جهد الإصلاح والبناء في الأمة تتطلب إعداد كوادر فاعلة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الواقع، وقيادة الأمة في مسيرتها نحو الإصلاح والنهضة والرقي.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا في تربية المسلم الداعية وتأهيله لهذه المهمة، سعينا لإعداد هذا المنهج الذي اجتهدنا أن ننحو فيه المنحى العلمي في عمليات صناعة المنهج وتخطيطه، وأن يكون نتاج جهد جماعي، وأن يلائم الهدف الذي أُعد من أجله، ويتمكن القائمون على تنفيذه من ترجمته إلى برامج عملية محددة.

ولا ندَّعي أن العمل قد وصل إلى مرحلة النضج والكمال؛ فهو جهد بشري لا يعدو أن يكون خطوة في الطريق، ولبنة في البناء، والميدان يتسع للمزيد من التجارب، ويفتقر إلى المزيد من التنوع.

ونحسب أن في الميدان التربوي من يمكن أن يسهم في إثراء هذا المشروع بالرأي والتجربة، ومن ينطلق منه فيطوِّر برامج ومشروعات أكثر نضجًا، ومن يقدم ما هو أفضل بإذن الله.

منهج العمل في المشروع

لقد راعينا في هذا المنهج ما يلي:

العمل الجماعيإذ كان هذا المشروع نتاج جهد وعمل جماعي، وقد تم ذلك وفق مسارات متوازية، فعمل فريق المشروع في المؤسسة على بناء المعايير والمؤشرات، وتم استكتاب عدد من الباحثين يعمل كل منهم بصورة مستقلة عن الآخرين، ثم قمنا بدمج نتاج الباحثين بنتاج فريق المشروع، كما تم عقد العديد من ورش العمل لنقاش مخرجات المشروع وتحكيمها، أو للعصف الذهني حول بعض محاوره.
تنوع بيئة الباحثينفتم استكتاب باحثين من كل من السعودية، ومصر، والأردن.
الإفادة من المراجع المتخصصة والتجارب السابقةفتم الرجوع إلى العديد من المراجع المتخصصة في كل مجال من مجالات بناء الشخصية، كما تمت الإفادة من العديد من التجارب العربية والأجنبية.
التوسط بين الإجمال والتفصيلفالمبالغة في الإجمال والعمومية قد تعوق عن استفادة كثير المربين من المشروع، كما أن التوسع في الإجرائية والتفصيل يقيد حرية المربين، ويسهم في تضخم المشروع وتوسعه.
التنوع في معايير المنهج ومؤشراتهما بين معرفية ومهارية ووجدانية، ولم نأخذ بالمنهج السلوكي الصارم الذي يفترض قابلية الهدف للقياس المباشر، وتوسعنا في عبارات صياغة المعايير والمؤشرات وبالأخص ما يتصل بالمجال الوجداني.
مراجع ونشاطات ووسائلبالرغم من أن الجهد ارتكز بشكل رئيس على المعايير والمؤشرات، فقد تم اقتراح مراجع ونشاطات للمحتوى، ووسائل وبرامج؛ لتقريب المنهج أكثر للمربين.
قائمة المراجعحرصنا على سرد قائمة بالمراجع التي تمت الإفادة منها، لكن تنوع مراحل العمل ومروره بالعديد من حالات الحذف والإضافة والدمج؛ أدّى إلى بقاء بعض ما ينبغي حذفه، أو سقط ما ينبغي إضافته، إضافة إلى مقترحات عدد من المراجعين التي لم تصحب بتوثيق للمراجع.

المستفيدون من المنهج

يمثل هذا المنهج إطارًا عامًا لبناء الشخصية الإسلامية المؤهلة للقيام بالأدوار الدعوية والإصلاحية في مجتمعات المسلمين، ويتوقع أن يستفيد منه المربون بصفة عامة، وبصفة خاصة الفئات الآتية:

المربون
  • الأسرة، وبخاصة في المراحل الأولى
  • المؤسسات الاجتماعية والتربوية الخاصة والرسمية
  • المربون في البيئات والمؤسسات الدعوية

وقد تم الاقتصار على المطالب العامة لبناء الشخصية الإسلامية، فتجاوزنا الجوانب التخصصية (كالتوسع في العلم الشرعي، والمهارات الإعلامية والدعوية... إلخ) أو ما يمكن تعليمه في مدارس التعليم العام.

كما أن المنهج يسعى إلى تحديد إطار عام للأهداف التربوية أي: ماذا ينبغي أن نربي عليه، مع الإشارة لأهم الوسائل وطرق التعليم، أما الجوانب التفصيلية المتعلقة بمشكلات التربية، والنقاش في تفصيلات وسائلها وبرامجها، أو الجوانب الفكرية فليست من أهداف هذا المنهج.

ما يقدمه المنهجما ليس من أهدافه
إطار عام للأهداف التربوية، أي: ماذا ينبغي أن نربي عليه
الجوانب التفصيلية المتعلقة بمشكلات التربية
الإشارة لأهم الوسائل وطرق التعليم
النقاش في تفصيلات وسائل التربية وبرامجها، أو الجوانب الفكرية

ونتوقع من إخواننا المربين أن يتواصلوا معنا بالرأي والتسديد والنصيحة، رزقنا الله الإخلاص في القول والعمل، وبارك في هذا الجهد، وجعله في موازين حسنات القائمين عليه.

المشرف على المشروع: د. محمد بن عبدالله الدويش1431/2/10هـ

فريق العمل

المشرف على المشروع
  • د. محمد بن عبدالله الدويش
مدير المشروع
  • أ. محمد بن عايد العنزي
الباحثون
  • د. أميمة محمد عبدالغني عمورعضو هيئة التدريس بجامعة جرش الأهلية. الأردن
  • د. أيمن عيد بكريمدرس بالمركز القومي للبحوث والتنمية. القاهرة
  • د. محمد بن عبدالله الدويشرئيس مجلس إدارة مؤسسة المربي
  • د. وفاء محمد أحمد البرعيمستشار تربوي. الإسكندرية
  • أ. سعيد بن سعد الأشعري القحطانيباحث في الفكر الإسلامي
  • أ. محمد بن عايد العنزيمدير المشروعات والمنتجات التربوية بمؤسسة المربي
  • أ. محمد عبدالرزاق قمحاويباحث دكتوراة أصول تربية. جامعة بني سويف
  • أ. ممدوح بن سعد السعيد
الباحثون المساعدون
  • أ. خديجة الصغير
  • أ. رامي بن سالم الكثيري
  • أ. محمد حمدي الجندي
كما تتقدم مؤسسة المربي بالشكر والعرفان لكل من أسهم في إنجاح المشروع وعلى رأسهم
  • أ. أحمد محمد سعد الدينسكرتير مؤسسة المربي
  • جميلة محمد الدويش
  • أ. ربى مصطفى محمود زايدوزارة التربية والتعليم. الأردن
  • م. محمد محمود غريبالقاهرة
  • أ. محمود ناجح صوالحةعمان
  • شبكة البشائر التي قامت بتصميم هذا العمل
كما تتقدم مؤسسة المربي بالشكر لمن قدموا إضافات جديدة في المراجع والنشاطات بالطبعة الثانية
  • أ. سعد دبيجان الشمري
  • أ. وضاح بن هادي سلطان